دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
الضمان: تخصيص (1098) راتب تقاعد وفاة طبيعية خلال العام الماضي 2024مصادر : إقامة مباراة فلسطين والعراق على ستاد عمّان الدوليداخل الأشجار .. الجيش اللبناني يعثر على أجهزة تجسس إسرائيليةالثوابت الأردنية وقضايا المنطقة - فيديوشاهد: فيديو موكب أحمد الشرع واستقباله في عمان بـ"الموكب الأحمر" يثير تفاعلا .. ما هو؟عمان تحتضن ملتقى الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتعزيز الابتكار في صناعة السياحة نسبة النجاح العامة في امتحان "الشامل" 61.24%الإفراج عن 417 موقوفا إداريا بمناسبة قرب حلول شهر رمضانبالصور .. الصفدي يرعى اليوم الاول لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 32القسام تسلم جثث 4 إسرائيليين واستقبال جماهيري لأسرى الدفعة السابعةصرف الرديات الضريبية اعتبارا من اليوماجواء باردة في اغلب المناطق حتى السبتوفيات الخميس 27-2-2025أورنج الأردن تدعم مسيرة الشباب التعليمية من خلال منح YOتقلبات مثيرة بالقمة والقاع!!مصر: اقتراح تولي إدارة قطاع غزة مرفوض وغير مقبولهام جداً لأصحاب رديات الضريبةالمدينة التي سجلت أقل درجة حرارة في الأردنتحديد ساعات عمل باص عمّان والباص سريع التردد خلال رمضانالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على سوريا
التاريخ : 2021-11-29

وصفي حكاية جدلية لا تنتهي

الرأي نيوز :
 د.سامي علي العموش
وصفي حكاية جدلية يختلف ويتفق فيها الناس، ولكن القاسم الذي لا يقبل النقاش؛ بأنه قوميٌ عُروبيٌ حتى النخاع؛ فارسٌ عنيدٌ جمع معالم التاريخ، فهو يشتم عبق النهرين وفصاحة والده عرار وهذا ما جعل العند قاتلاً في شخصه، ولنا في التاريخ شواهد؛ فهو تربى في مدرسة كبيرة يشتم منها العبق وعزة النفس، فهذه البساطة التي تمده بالقوة في تاريخه العريق، فهو رجل بلا أجندة خاصة ولا ملفات لديه إلا أجندة الوطن، فهكذا كان وسيبقى وصفي.
ولعل الجيل الذي عايش وصفي لديه الحكم الأقوى والأكثر عدالة، فهو محب لوطنه فدائيٌ في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكثيراً ما تجنى عليه كثيرون، ولكن وصفي كان الأقرب للأرض والوطن والشعب، فعندما نذكر وصفي نشعر بشموخ عالي وبريح قوية نحو الحياة، فوصفي المزارع الذي يحرث الأرض بيده وكثيراً ما كان يزوره الزوار وهو يحرث وهنا نجد حبه للأرض وحبات التراب التي دفع ثمنها دماً، وليس عجيباً هذا الإرث الكبير الذي خلده الراحل في نفوس الأردنيين كباراً وصغاراً وفي مختلف المراحل عندما يجمعون على شخص يشكل احتراماً لدى كل الفئات، فهو ميدانيٌ في التعامل مع الأحداث، بابه مفتوح لكل صاحب حاجة، وعندما يذكر وصفي تصمت الكلمات؛ فالكلمات لا تستطيع البوح في أسرار القلوب، وعندما نطالع هذا الشخص نجده متميزاً قوياً ببساطته؛ لا يستطيع كل من حوله الوصول إلى شخصه من حيث: الكفاءة والاقتدار، حتى أنه شكل لغزاً لكل الرؤساء من بعده؛ فكثيرٌ منهم كان يقول: لماذا المقارنة مع وصفي؟ والحقيقةُ أننا نظلم وصفي عندما نقارن هؤلاء بهذا الشامخ.
إن هذه الجدلية الدائمة والمستمرة في الحديث عن هذا الرمز تؤكد بأن هذا الرمز لا زال عائشاً بداخلنا ننظر اليه ونشتم منه حب الوطن، وأن الدماء تكون رخيصة حيث يكون الوطن، فوصفي الحكاية التي تدرس وتتناقلها الأجيال بنفس العبق ونفس القوة، وإذا أشرت إلى نظافة أو عدالة أو صناعة القرار؛ فتشير البوصلة إلى وصفي، فرحم الله شهيد الوطن والعبق الدائم، وهنيئاً لحبات التراب التي احتضنت دماء وصفي، والتي تسكن في كل بيت، إننا عندما ننظر إلى أي مسؤول في الأردن فيكون المقياس وصفي، فهل أنجبت هذه الولّادة شخصاً بحجم وصفي ؟
عدد المشاهدات : ( 2564 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .